لصوص البطاقات الائتمانية يقومون بغسل الأموال من خلال ألعاب الموبايل

يستخدم لصوص بطاقات الائتمان ألعابًا مثل Clash of Clans وClash Royale وMarvel Contestof Champions بهدف غسيل الأموال، وفقًا لبعض التقارير الصادرة.

حيث ذكرت الشركة الألمانية للأمن الإلكتروني Kromtech أن اللصوص قد استخدموا ما يقارب 20,000 بطاقة ائتمان مسروقة من أواخر نيسان/ أبريل 2018 حتى حزيران/ يونيو 2018 لغسل الأموال.

ويقوم المتورطون بإنشاء حسابات في هذه الألعاب وإجراء عمليات شراء باستخدام بطاقات الائتمان المسروقة، ومن ثم يتم بيع هذه الحسابات في أسواق أُخرى، عندها يكون المال المتلقّى بعيدًا كل البعد عن البطاقات المسروقة.

أما بالنسبة إلى Clash of Clans وClash Royale، ينفق اللاعبون أموالاً حقيقية للعملة الممتازة في اللعبة مثل الذهب أو الأحجار الكريمة. في حين أن الغرض من استخدامها هو لمزايا اللعبة، فقد أثبتت العملة ملاءمتها لغسل الأموال أيضًا.

ومن العوامل الأخرى المساعدة هي إمكانية إنشاء حسابات على نطاق واسع بشكل تلقائي، فعبر متجر تطبيقات iOS، كل ما يلزم لإنشاء Apple ID هو عنوان بريد إلكتروني صالح وكلمة مرور وتاريخ ميلاد وثلاثة أسئلة أمان.

اللصوص

وبحسب ما ورد، كان من السهل إنشاء حسابات بريد إلكتروني، حيث تمكن اللصوص من إنشاء الحسابات تلقائياً على نطاق واسع مماثل. وقد أدى ذلك إلى استخدام أداة تلقائية لغسيل الأموال يستخدمها لصوص بطاقات الائتمان.

في حين لا توجد حلول فورية، فقد نصحت Kromtech المطورين ومقدمي الخدمات بحماية عملية إنشاء الحساب من سوء الاستخدام بواسطة الأدوات الآلية ومن خلال سياسات الشرطة فيما يتعلق بالتتبع والسعي وراء اللصوص.

وبدوره، قال ألكسندر كيرنيشنيوك، مدير الاتصالات في Kromtech،إن غسيل الأموال عبر متجري التطبيقات AppStore وGoogle Play ليس بالأمر الجديد وقد تم فعله من قبل“.

في عام 2011، كان الجزء الدنماركي من متجر App Store مليئًا بتطبيقات غريبة باهظة الثمن، وكان مصدر غالبية تلك التطبيقات هو الصين.”

تراوح سعر التطبيقات من 50 إلى 100 دولار. وعلى سبيل المثال، أحد تلك التطبيقات يدعى “LettersTeach” وهو تطبيق مخصص للأطفال الذين يتعلمون الحروف الإنجليزية، ومع ذلك بلغ سعره حوالي 78 دولارًا.

في ذلك الوقت، أشار ذلك إلى غسيل الأموال مباشرةً، ومع ذلك، فإن ما نواجهه الآن هو أكثر تعقيداً وتشابكاً“.

ومن الجدير بالذكر أنه قد تم إرسال نسخة من تحقيق Kromtech إلى وزارة العدل.

لن يتم نشر عنوانك الإلكتروني. الحقول المشار إليها مطلوبة *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

بوكت جيمر الشرق الأوسط

مجانى
عرض